حسين نجيب محمد

573

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

تكثيف إزالة الماء مثال تكوين روابط ببتديّة بين الأحماض الأمينيّة في تصنيع البروتينات . وما زال الماء محل جدل الباحثين حول النظريات المختلفة في تركيبه ؛ لأنّه يختلف عن كل السوائل الأخرى في الوجود ، ويمتاز بخصائص لا تتوفر قط لسائل غيره ، فهو يتفاعل في نفس الوقت كحامض وكقاعدة ، وبذلك يمكن أن يتفاعل مع نفسه في ظروف خاصة ، وهو مادة ضعيفة التركيب هشة البنيان ، قابلة للتغيير تحت أقل المؤثرات ، فهو يتأثر بالصوت ، والمغناطيسيّة ، والحرارة ، والبرودة ، والضوء ، والطاقة الحيويّة ، وخضع لتجارب كثيرة تبيّن منها أنّه يحتفظ بالمعلومات المرسلة من قبل الأجسام البيولوجيّة ، ويتكوّن جزيء الماء على شكل يشبه المغناطيس الذي له قطب سالب وآخر موجب ، يدور حول نفسه بسرعة كبيرة ، وحول الجزئيات الأخر على مسافة ثابتة ، ممّا يجعل للماء في هذه الحالة نوع من التماسك . وتتفكك هذه الجزئيات المتماسكة تحت تأثير ذبذبات الصوت والطاقة الحيويّة التي تعالج بها ، وفي هذه الحالة ينساب بحريّة أكبر إلى سيتوبلازم الخلايا حاملة عها الطاقة التي تحفز الخليّة على العمل والنشاط بشكل أفضل . والماء يشكّل ثلثي وزن الإنسان ، 84 % من وزن الدماغ ، 80 % من وزن المخ ، 90 % من وزن الخلايا الليمفاويّة ، كما يشكل الماء نسبة 80 % من وزن السيتوبلازم الجزء الأكبر منه حرّ ، وجزء بسيط ( 4 ، 4 % ) فقط تنحل فيه أملاح البوتاسيوم والفسفور وبعض السكريات وقليل جدا من الدهون ، وتتم جميع العمليات الحيوية في خلايا